ابن قنفذ القسنطيني

190

الوفيات

280 - وبمقربة من سنة ثمانين ومائتين « 1 » توفي قنبل القارئ .

--> بعض شيوخه . قام برحلة إلى خراسان والعراق والحجاز في طلب الأحاديث . وكان آية في الحفظ والاتقان ، وعمي في آخر عمره . من تصانيفه « الجامع الكبير » في الحديث ، مجلدان ( وهو أحد الصحاح الستة ) . مات بترمذ سنة 279 ه . انظر « نكت الهميان » ص 264 - 265 ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 174 - 175 ، و « مقدمة شرح الترمذي » لأحمد محمد شاكر ، و « مفتاح السعادة » ج 2 ص 11 ، و « وفيات الأعيان » ج 3 ص 407 - 408 ، و « ميزان الاعتدال » ج 3 ص 117 ، و « تهذيب التهذيب » ج 9 ص 387 - 389 ، و « تقريب التهذيب » ص 230 ، و « الكامل في التاريخ » ج 7 ص 164 - 165 ، و « النجوم الزاهرة » ج 3 ص 81 - 82 ، و « الفهرست » ص 325 ، و « عارضة الأحوذي » للقاضي أبي بكر العربي ج 1 ص 5 - 6 ، و « شرحا ألفية العراقي » ج 1 ص 45 ، و « كشف الظنون » ج 1 ص 375 . ( 1 ) كذا في الأصل ، والصواب سنة 291 ه ، وهو محمد بن عبد الرحمن ابن خالد بن محمد ، أبو عمر المخزومي ، مولاهم المكي ، الملقب بقنبل . من مشاهير القراء . قال ابن الجزري : « انتهت إليه رياسة الإقراء بالحجاز ، ورحل الناس إليه من الأقطار » وقال أبو عبد اللّه القصّاع : « وكان على الشرطة بمكة لأنه كان لا يليها إلا رجل من أهل الفضل والخير والصلاح ، فولوها له لعلمه وفضله عندهم » . وقطع الإقراء قبل موته بسبع سنين ، وقيل بعشر . توفي سنة 291 ه عن ست وتسعين سنة . انظر « غاية النهاية » ج 2 ص 165 - 166 ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 208 ، و « معجم الأدباء » ج 6 ص 206 - 207 ، و « الوافي بالوفيات » ج 3 ص 226 .